ابن الديكتاتور.. اليد الخفية  
العودة إلى الأخبار وتعليقات

ابن الديكتاتور.. اليد الخفية

ترجمة: محمد بن احميدة

تحت عنوان " ابن الديكتاتور : القذافي الصغير يحتفل بصحبة السياسية الجميلة" نشرت " بيلد اون لاين يوم 13 فبراير " مقالة للصحفي هوغو مولر فوغ ، هذه ترجمتها:

برلين / "سينما من أجل السلام، حفلة سلام عند البرلينالي" . من بين الضيوف: سيف الإسلام القذافي، ابن الديكتاتور الليبي معمر القذافي. لقد صفق عندما تهجم لويس مورينو اوكامبو رئيس الإدعاء العام لمحكمة العدل الدولية بلاهاي على السودان وذلك لإنتهاكها الصارخ لحقوق الإنسان.

وجود القذافي أغضب الكثير من الحاضرين. نجوم السينما تفادوا الإلتقاء به تماما كما فعلتا وزيرتا حزب اس ب دي اولا شميدت، وهايدماري فيتزوريك زويل وايضا وزير الخارجية السابق جوزيف فيشر.

ابن القذافي تقبل هذا الرفض . لقد قال لي : " بطرابلس سيتهمونني بأنني شاركت في ملتقى انتقد افضل حليف لنا وهو بوتين ودولة صديقة وهي السودان". خارج القاعة يلتقي مع مورينو اوكامبو. الموضوع: الوضع بدارفور.

لقد تمت دعوة القذافي من قبل مستشارة الشركات مارجاريتا ماثيوبولوس وهي في نفس الوقت مستشارة للشؤون الخارجية لرئيس حزب اف دي بي جيدو فستر فيله. على نفس الطاولة يجلس يوأخيم بيترليش والذي كان يوما ما موظف مقرب من المستشار هلموت كول واليوم يعمل لصالح الشركة الفرنسية فيوليا المتخصصة في مجال البيئة. بعد ذلك انظم عضو مجلس النواب من حزب اف دي بي كوني بيبر الى الطاولة.

ماثيوبولوس وبيترليش لهم ارتباطات تجارية مع ليبيا. وهما يقدران مجهودات ابن القذافي من اجل حقوق الإنسان و" ليبيا الجديدة" . سيف الإسلام يصف دوره في بلده هكذا : " انني لا املك وظيفة حكومية ، انني اليد الخفية".

( 13.02.2008 بيلد اون لاين)

انتهت المقالة

تعليق المترجم: في مقالة قادمة سأتناول علاقة حزب اف دي بي بليبيا وكيف ان هذا الحزب نصب على الحكومة الليبية في الثمانينات ، والتي خسرت من خلالها الخزانة الليبية الملايين من الدولارات ذهبت الى خزينة الحزب.

وتحت عنوان " ابن القذافي يتسلل بين فاعلي الخير" كتب الصحفي ماثياس شولتز بجريدة دي تسايت الصادرة يوم 14 فبراير 2008 مقالة هذه ترجمة لها:

المانيا تتدرب على نمط ثقافي والذي يسمى " شاريتي" . الضيوف إما من المشاهير وتوجه لهم الدعوة أو يدفعون اموال طائلة من أجل ان يخلطوا انفسهم مع فاعلي الخير. المشكلة : من يدفع يسمح له بالقدوم بغض النظر هل هو فعلا من أهل الخير ومحبا حقا للسلام. بمناسبة منح جائزة " سينما من أجل السلام" دعى رجل نفسه بنفسه . والده لم يهتم حقا بسلام العالم : سيف الإسلام القذافي ، عمره 35 سنة ، أحد ثمانية أبناء لمعمر القذافي. سيف يحمل في السنوات الأخيرة لقب غير رسمي وهو وزير خارجية والده، وهو يدعي بأنه يتمنى الإصلاح في ليبيا.

في هذه الأمسية جلس على بعد طاولتين من كاثرين دي نوف، ويوشكا فيشر وبوب جلدوف. المشاهير تحاشوا مصافحته. في الجزء الثاني من الإحتفال اشار أحد المتكلمين في الحفل الى وجوده. انه رئيس الإدعاء العام لمحكمة العدل الدولية بلاهاي، لويس مورينواوكامبو حيث قال:

"انني أعرف بأن سيف الإسلام القذافي بيننا". هنا صفقت مجموعة واحدة جالسة حول طاولة واحدة، وهي طاولة القذافي. مورينو اوكامبو واصل كلامه قائلا : القذافي يجب ان يتعاون للقبض على مجرم الحرب السوداني المطارد أحمد هارون، حتى يحاكم وبأسرع وقت امام محكمة العدل الدولية. هذه المرة صفقت كل الصالة بإستثناء طاولة القذافي. عندما انهى لويس مورينو اوكامبو كلمته وقف الجمهور ، أما القذافي فبقى جالسا. بقية الأمسية امضاها دون انقطاع بالمكالمات الهاتفية. من أجل سلام العالم؟


Posted on Thursday, February 14, 2008

العودة إلى الأخبار وتعليقات    

الصفحة الرئيسية | من نحن | مقالات | أخبار و تعليقات | ملفات خاصة | البيانات والتصريحات | مجلة الإنقاذ | صوتيات و مرئيات | بريد الإنقاذ | حوارات | كاريكاتير | بحث | إتصل بنا | مواقع ليبية | تعازي
© Copyright 2007 by NFSL
This site is optimized for Netscape 4.0 and Internet Explorer 5.0 or higher. Please download an updated version.