ماذا بعد بكاء مدينة البيضاء عروس الجبل الأخضر منذ أربعة أيام حتى تاريخ هذه الرسالة 5/8/2008
حداد يقوموا به أصحاب الشاحنات الناقلة للبنزين للمحطات ويطلبونا من المؤسسة الوطنية للنفظ بزيادة مرتباتهم علماً بأن عدد محطات البنزين 6 محطات مع العلم عدد سكان مدينة البيضاء ما يقارب 165 386 نسمة وتعتبر مدينة البيضاء المركز هذا ثالث مدن ليبيا من الحجم ورابع مدن ليبيا من حجم السكان1
عموماً ،، معاناة زرع فتنة التفرقة ،، هل يعقل أن البيضاء لا تسكنها إلا قبيلة واحدة لا ولكن هناك العديد من القبائل المضطهدة في ليبيا التي كانت يد واحدة في حين غير أبناء القبائل الأخرى لا يحصلون على الوظائف و لا يأخذ حقهم في المحاكم و يتشردون في الأمن الداخلي على يد على معجب الذي كان مدنياً وسبب حصولها على المنصب صداقة أبنه للساعدي حيث أنهم دفعة واحدة من الهندسة العسكرية . في حين يتم توزيع الأراضي والشقق لقبائل صفية بل أنظروا إلي الطريق الشمالي لمدينة البيضاء المؤدي إلي غابات الوسيطة لأفخم الشقق لقبيلة صفية ماذا يعني القهر !! نحن شباب ليبيا ماذا بوسعنا أن نفعل ، أفكر تكرار ومرراً هل يوماً سوف تكون لدي شقة وهي الآن وصل سعرها 55 – 80 د.ل ألف في البيضاء . هل يعقل فرج البرعصي (مدير أمن شعبية الجبل الأخضر) أن يأخذ قطعة أرض من البيت الذي بجانبه وجعله طريق بالقوة ، هل تعلموا مرتان أنحرقت سيارته من كره الناس من معاملته ، نوع السيارة نسيان أرماد والتي تصل حقها في ذلك الوقت (106ألف دينار ليبي ) مرتان يعني 212 ألف دينار ليبي ، كما أنه أدعى بأنه متفق مع مصنع لعمل اللوحات المعدنية للسيارات ولكن العكس المصنع خلف مديرية الأمن الجبل الأخضر حيث أنه هو المدعو مؤمن بوزهرة أبن عمه مدير مرور الجبل الأخضر اتفاقية لتحايل على القانون وأخذ المبالغ من المواطنين . وهل يعقل سرقة معمر فركاش لمباني مدينة البيضاء حين أخذ مبني المراسم وباعه 650 ألف دينار ، وهدم سور مدرسة النصر في العشية وثاني يوم في الصباح بناءه بـ120 ألف دينار ماذا يعني !! أين الحرية اعتقال عدد 6 شباب من مدينة البيضاء بتهمة أنهم زنداقة من قبل عناصر الأمن الداخلي ومساعدة المدعي أنه شيخ بمسجد بلال أبن رابح (محمد الصغير) والمعروف (أحميدة بوالصغير) . هل تعلموا أكثر محلات في مدينة البيضاء صاحبها (الجارح) وهو أبن عم صفية (زوجة القذافي) طريق الدائري محلاته ، أمام البريد القديم محلاته ، فندق لؤلؤة الجبل ، حي بكامله في نصف المدينة جاعل منه كتيبة له ، في حين أبنائها من أكبر وأخطر تجار المخدرات في المنطقة الشرقية في حين عناصر قسم مكافحة المخدرات لا تستطيع أن تمس منهم شعرةً واحدة . كما أهدي تحياتي لتراب بلادي بلاد الأحرار وسوف تظل بلاد الأحرار ولو بدمنا ليبيا الحبيبة.
شباب مدينة البيضاء
1. http://arab.aljayyash.net/arabic-3-14.html